كتب: آية المليجى

المصدر: هن (الوطن)

نوبة من البكاء المستمر غير مصدقة ما قرأته إسراء رضا، بالأمس، بالخبر مالتداول عبر مواقع الأخبار الإلكترونية، عن إقدام الطبيب النفسي إبراهيم أحمد، على الانتحار، متذكرة الفخ الذي أنقذها منه، الطبيب الشاب، قبل أن يقع بداخله وينهي حياته.

البداية منذ شهر ونصف، حينما مرت الفتاة العشرينية بأزمة نفسية نتيجة تراكم المشاكل، وأحاط بحياتها الظلام، وسيطرت على مخيلتها فكرة الانتحار للتخلص من المعاناة التي دخلت فيها، تلك الفترة، وعن طريق إحدى “جروبات” موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تعرفت أسماء على الطبيب الشاب إبراهيم أحمد، في علاقة قائمة على الود المتبادل بينهما، حد وصفها، تخللتها الرسائل القصيرة للاطمئنان على أحوالهما بين حين وآخر.

تزايدت الهموم على الفتاة الشابة، ونمت بداخلها فكرة الانتحار، فلجأت إلى الطبيب الشاب تحدثت معه حول أقراص “الغلة السامة”، التي تؤدي للوفاة عقب تناولها، أعطاها الشاب كل المعلومات التي احتاجتها حول هذه الأقراص السامة، لكنه لم ينهي حديثه معها حتى أدرك السبب الذي دفعها حول سؤالها.

“متخافيش، كل مشكلة ليها حل”، كلمات ظل يرددها الطبيب الشاب إلى “أسماء” في محاولة لتهدئتها وزرع الأمان بداخلها، آملا في عودتها عن هذه الفكرة: “قعد يهزر معايا ومسبنيش غير لما بقيت كويسة”، حسب رواية الفتاة.

“دايمًا كنت بحس أنه مش مرتاح ومش مبسوط”، شعور سكن بداخلها تجاه حديث الطبيب الشاب معها لكنها لم تتوقع بأن يقع في الفخ الذي أنقذها منه: “عمري ما اتخيلت أنه اللي بيساعدنا ينتحر”، حد قولها.

بعد تداول الخبر الذي أكد انتحار الطبيب النفسي، لجأت “أسماء” إلى صفحته عبر “فيسبوك” آملًا أن يكون الخبر غير صحيح، وظلت تحدثه عبر رسائلهما البسيطة: “فضلت أكلمه وأقوله إن الخبر كدب، وإنه هيرفع عليهم قضية”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 2 =