النوم والاستيقاظ المبكر من عوامل الصحة الجيدة، نتعلم ذلك في الطفولة، لكن في كثير من الأحيان نتوقف عن اتباع هذه النصيحة سواء باختيارنا أو لأننا نجد صعوبة في الاستيقاظ المبكر. من فوائد النوم المبكر والاستيقاظ مع مطلع النهار تخفيف التوتر وزيادة الإنتاجية. كذلك يسبب تكرار السهر لوقت متأخر مضاعفات صحية عديدة منها البدانة وأمراض السمنة.

لتنضم إلى حزب النشاط والحيوية إليك ما يساعدك على ذلك:

أولوية النوم. لا تؤجل النوم مهما كان السبب. اجعل ليومك موعداً محدداً ينتهي عنده، لتبدأ بعده الاستعداد للنعاس.

كسر الدورة. إذا نمت في وقت متأخر ستظل دورة النوم والاستيقاظ على هذا النحو. اضغط على نفسك للنوم مبكراً ولو قليلاً، ثم استيقظ باكراً، وستجد موعد نومك في الليلة التالية مبكراً أكثر، وهكذا تكسر الدورة.

النشاط. تساعد التمارين الرياضية والنشاط البدني أثناء النهاء على النعاس في وقت مبكر.

كن صبوراً. سيحتاج الجسم إلى وقت ليعتاد على دورة النوم واليقظة الجديدة، لذا كن صبوراً.

خطوة خطوة. ابدأ في تبكير موعد نومك 15 دقيقة، وتدرج خطوة خطوة في تعديل موعدي النوم والاستيقاظ، هكذا تضمن النجاح.

لا للقيلولة. لتنضم إلى نادي الذي يستيقظون باكراً لا تنام القيلولة.

عوامل الاسترخاء. هناك مجموعة من الإجراءات تساعد على تهيئة جسمك وذهنك للنعاس في وقت مبكر، منها شُرب البابونج في المساء، وممارسة التمارين خلال النهار، وتقليل الإضاءة قبل موعد النوم بنصف ساعة على الأقل، وإغلاق الهاتف المتحرك قبل ساعة من موعد النوم، وعدم التعرض للشاشات قبل النوم، والقراءة ولو لوقت قليل قبل محاولة النوم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + 1 =