كتب: أيمن صبري

في الألفية الثالثة لم يعد هناك ما يدعوا للإنبهار فكل شيء ممكن ومتاح، إلا أن هناك بعض الأشياء التي تخالف المنطق أحيانًا كالفروق الشاسعة بين الطبقات الاجتماعية، ليس فقط على صعيد الدول وبعضها بل حتى داخل البلد الواحد.

وبالتأمل في عالم السيارة وأسعارها تجد أن بهما ما لا يتماشى بأي شكل مع الطبيعة الإنسانية القائمة على أن لكل شيئ حد ونهاية، إلا أسعار السيارات الفارهة.

فمن بين السيارات التي تخالف أسعارها المنطق “مايباخ إكسيليرو” الوحيدة في العالم والتي يبلغ سعرها الشرائي أكثر من 62 مليون جنيه مصري.

اختراعات مذهلة في عالم السيارات.. شاشة طابع بريد وعدادات 3D

ويعود غلاء سعر هذه السيارة إلى عديد العوامل التي من بينها أنها مصنوعة بشكل يدوي وهي النسخة الوحيدة في العالم ولم يتم صنع غيرها.

وتمتلك مايباخ إكسيليرو محرك تيربو بقوة 700 حصان وتسير بسرعة قصوى تبلغ 335كم في الساعة.

وبطرح سؤال بسيط على بعض الشباب عما إذا كان يمتلك قيمة هذه السيارة فماذا كان سيفعل به، بالطبع كانت الردود متباينة فمنهم من قال أنه سيشتري قصرًا ويطوف العالم.

إحذر من إهمال تغيير هذه القطع في سيارتك

وهناك من أكد أنه سيبني مصنعاً للسيارات الصغيرة ويتبرع بجزء من المال للجمعيات الخيرية المعنية برعاية الأطفال.

أما الرد الذي كان صادماً، المقارنة التي عقدها موظف شاب يتقاضى نحو 2000 جنيه شهريًا، حيث أكد أنه قد يفكر في شراء تلك السيارة بعد 4000 عام وهو الوقت اللازم لتوفير الألفي جنيه!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × خمسة =