كتب: محمود طه حسين

المصدر: اليوم السابع

كانوا بيلعبوا، بهذه الكلمات بدأ أحمد محمد، صاحب إحدى الشركات المجاورة لمدرسة الشهيد أحمد عبد العزيز الابتدائية بمنطقة فيصل بالجيزة، يروى تفاصيل إنقاذ العناية الإلهية لحياة طفل كان على وشك السقوط من الطابق الرابع بعد انتهاء اليوم الدراسى أمس الأول الخميس.

وقال أحمد محمد لـ” اليوم السابع”، إنه كان يجلس فى جراج بجوار شركته هو وبعض العاملين معه وإذ بصوت عالٍ وصراخ من الطلاب وأولياء الأمور عقب رؤيتهم مشهد أحد الأطفال معلقا فى أحد نوافذ وشبابيك الطابق الرابع بالمدرسة.

وأضاف المواطن، أنه توجه مسرعا برفقة عدد من شباب المنطقة ودخلوا المدرسة، لإنقاذ الطفل من السقوط وتفاجأوا بأن الطالب على حافة السقوط ولم يجدوا عدا زملاء له يمسكون بيده وأطراف أصابعه وكان على وشك السقوط لو تدخل العناية الإلهية ووصول شباب المنطقة إلى الفصل وسحب الطالب من الشباب.

وتابع أحمد محمد: “للأسف لم يجد أى إشراف أو مدرسين داخل الفصل، والطالب لو سقط من الدور الرابع كان سيلقى حتفه، لأنه ببساطة كان سيسقط من الطابق الرابع على مقاعد حديدية خردة موجودة أسفل المبنى وأيضا زجاج مهشم وأشياء أخرى كانت ستودى بحياته”.

واستكمل حديثه: “الغريب فى الواقعة دخول شباب المنطقة لإنقاذ الطفل ولم يتحرك أحد من المعلمين أو مسئولى المدرسة”، مؤكدا أن بعض الذين شاركوا فى إنقاذ الطفل ورفعه من النافذة تسلقوا سور المدرسة لإنقاذ حياة الطفل، مؤكدا أن هناك إهمال غير طبيعى فى المدرسة.

وأكد المواطن، على أنه بعد إنقاذ الطفل توجه بعض المعلمين إليه وتم تعنيفه على فعلته هذه بدلا من تهدأته والأخذ بيده، مشيرا إلى أن المدرسة أرسلت مع الطالب خطابا باستدعاء ولى أمره إلى المدرسة، موضحا أنه بسؤال الطالب عن سبب ما قام به رد قائلا: “كنا بنلعب مع بعض”، لافتًا إلى أن المدرسة لا يوجد فيها إشراف أو غطاء حديدى على النوافذ والشبابيك، وهذه الواقعة سوف تتكرر مرة أخرى إن لم يتدخل أحد لوقف ما يحدث من تقصير من قبل مسئولى المدرسة.

فيما أكدت مصادر مسئولة بمديرية التربية والتعليم والتعليم الفنى بمحافظة الجيزة، فتح تحقيق موسع حول الواقعة مع المدرسة والإدارة، حيث من المقرر أن يتم استبعاد مدير المدرسة على خلفية الواقعة.

وطالب أولياء الأمور بضرورة تزويد شبابيك الفصول بالحديد نظرا لارتفاع الكثافة، قائلين: “الرحمة ولادنا أمانة عندكم حافظوا عليهم”.

[vid id=”2227250530879554″ source=”facebook”]

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 1 =