قالت نتائج دراسة جديدة إنه قلة العاطفة من الأبوين تجاه الطفل تزيد من سلوكه العدواني، وإنه كلما زادات المشاعر والعواطف والمعاملة الحسنة من الأبوين كلما ساعد ذلك الطفل على تبني سلوكيات حميدة. وتستبعد هذه النتائج فكرة أن القسوة والسلوك الخشن يرجع إلى عوامل وراثية، وتجعل البيئة التربوية محور التأثير على شخصية الطفل.

وأجريت الدراسة في جامعتي ميتشغان وبنسلفانيا، ووجدت أن عدوانية سلوكيات الطفل تزداد كلما كانت البيئة المنزلية أكثر قسوة، ولم يكن التعاطف ضمن البوصلة الأخلاقية للأبوين.

ولاحظ الباحثون أن الأطفال الذين لم يرضعوا حليب الثدي على الإطلاق تصعب تربيتهم على سلوكيات عاطفية وأقل عدوانية إذا كانت هناك عوامل وراثية وراء هذا السلوك العدواني.

ونُشرت الدراسة في “أمريكان جورنال أوف شايلد سيكاتري”، واعتمدت أبحاثها على مراقبة 227 توأم متطابق بعضهم تم تبنيه، وجمع بيانات عن بيئتهم التربوية. وتساعد دراسة التوائم الذين تم تبنيهم على رصد الفروق في التربية مع عزل احتمال اختلاف الجينات الوراثية.

ولم تستبعد الدراسة دور العوامل الوراثية، لكنها وجدت أن المشاعر الدافئة التي يحصل عليها الطفل من أبويه تكبح السلوك العنيف لديه، وتنمي سلوكيات أكثر عاطفية في شخصيته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 3 =