كتب: أحمد المهدي – رامي المهدي

المصدر: صدي البلد

انتهى فريق الطب الشرعي منذ عدة أيام، من إعداد تقرير مفصل عن واقعة اتهام المجني عليه بسام. م. بمعاشرة خطيبته معاشرة الأزواج، في القضية المعروفة إعلاميا بواقعة قتل طالب الرحاب على يد رجل أعمال وآخرين بعد استدراجه عن طريق نجلة المتهم الرئيسي.

وقال مصدر قضائي، إن المتهم الرئيسي،” أشرف.ح”، والد خطيبة “طالب الرحاب” المقتول، اعترف بتفاصيل واقعة ارتكابه للجريمة أمام قاضي المعارضات بمحكمة القاهرة الجديدة.

وأكد المتهم، أنه ارتكب الواقعة بمفرده، حيث خطط لارتكاب جريمته بعد أن أخبرته نجلته بأنها ليس بكرًا، وأن خطيبها المجنى عليه عاشرها معاشرة الأزواج.

وأكد أن باقي المتهمين في القضية متورطون ومن ضمنهم نجلته “حبيبة”، مشيرًا إلى أنه لم يكن يقصد قتله.

وأوضح: عندما أخبرتني نجلتي، بأن خطيبها عاشرها معاشرة الأزواج، كنت زى المجنون، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا بقتله وبخلص عليه.

وطالب المتهم الرئيسى ” أشرف.ح” من قاضي المعارضات، ندب لجنة ثلاثية من كلية الطب لإعادة الكشف الطبي على نجلته، مشيرا إلى أن تقرير الطب الشرعى غير دقيق لتأكيده أنها عذراء.

وفي نفس السياق، رفضت نيابة القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد سلامة، بإشراف أحمد حنفي المحامي العام، الطلب المقدم من المتهم، والاكتفاء بتقرير الطب الشرعى الذى أثبت عذرية المتهمة “حبيبة”.

كانت النيابة العامة، تسلمت تقرير الطب الشرعي حول عذرية المتهمة حبيبه بارتكابها جريمة قتل خطيبها بالاشتراك مع والدها وآخرين بمنطقة الرحاب.

وتبين أن تقرير الطب الشرعي، أثبت عذرية المتهمة حبيبة، وأنها لم تتعرض إلى التعدي الجنسي عليها من قبل خطيبها المجنى عليه، وذلك بعد أن أمرت نيابة القاهرة الجديدة بعرض المتهمة “حبيبة أشرف” خطيبة قتيل الرحاب على الطب الشرعي للتأكد من عذريتها كإجراء احترازى لسير التحقيقات فى القضية.

كانت تحقيقات نيابة القاهرة الجديدة كشفت أن المتهمة حبيبة اعترفت باستدراجها للمجني عليه واشتراكها مع والدها في حضوره للمنزل فيما أنكرت علمها أو اشتراكها في واقعة القتل.

وأسندت نيابة القاهرة الجديدة، في تحقيقاتها للمتهمين عدة اتهامات أبرزها: “القتل مع سبق الإصرار والترصد، والخطف، باستدراج المجنى عليه، والتزوير في محررات رسمية والهروب من أحكام قضائية”.

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم الرئيسي هو والد خطيبة المجني عليه، إذ استأجر شقة بالرحاب 2، وقام بالاشتراك مع آخرين في استدراج الشاب وقتله، ووضع الجثة داخل صندوق خشبي، كما وضع فحما و”زلط” على الجثة لتفادي انتشار روائح الجثة بالمكان، كما وضع أسمنتا وبلاطا ودفن الجثة داخل المطبخ.

وأوضحت النيابة العامة، أن كاميرات المراقبة كشفت عن هوية المتهمين جميعًا، فضلًا عن اعتراف المتهم الرئيسي.

واعترف والد الفتاة، بقيام ابنته باستدراج المجني عليه لشراء شقة الزوجية بمنطقة الرحاب تمهيدا لخطتهما بقتله، وتبين أنهما اتجها إلى إحدى الشقق السكنية المملوكة لوالد الفتاة، وكان في انتظارهما مجموعة من البلطجية التابعين له، وبمجرد وصولهما قاموا بتوثيق المجني عليه بالحبال، وقام أحدهم بضربه بسكين في جسده.

وأوضحت المعاينة، أن المتهمين قاموا بوضع جثة الطالب في صندوق خشبي وجلبوا كميات من الفحم ووضعوها على الجثة لمنع انبعاث رائحة حين التعفن، ومن ثم حفروا في أرضية الشقة وأنزلوا الصندوق الخشبي، وأهالوا عليه الرمال والأسمنت والسيراميك مرة أخرى، لإخفاء الجثة تماما.

كانت وزارة الداخلية، أعلنت ان الاجهزة الامنية قامت بإعادة إستجواب شقيق المجنى عليه – بسام – طالب، عقب بلاغه للأجهزة الامنية بتلقيه إتصالًا هاتفيًا من هاتف شقيقه، أبلغه خلاله المتصل بإختطاف شقيقه وطالبه بدفع فدية نظير إطلاق سراحه.

وكشفت وزارة الداخلية، عن مفاجأة، حيث عدل شقيق المجني عليه عن أقواله ونفى واقعة تلقيه إتصالا هاتفيا بخطف شقيقه وعلل ذلك لرغبته فى تكثيف الجهود الأمنية للبحث عن شقيقه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − 14 =