ذكرت دراسة حديثة أن الكثيرين يذهبون إلى العمل حتى وهم مرضى رغم أوامر الطبيب بالمكوث في المنزل.

وأظهرت الدراسة التي أجريت على 331 مشاركاً في جامعة فريزنيوس للعلوم التطبيقية ومقرها كولونيا أن عدداً ملحوظاً من الموظفين يكرهون المكوث في المنزل لأنهم لا يريدون أن يبدو ضعفاء.

وقال المشاركون إنهم غالباً ما يذهبون إلى العمل وهم يعانون من البرد أو غيره من الأمراض بدافع الإحساس بالواجب تجاه زملائهم. ومن الأسباب الأخرى التي يتم الاستشهاد بها كثيراً للذهاب إلى العمل عند المرض المهام والمواعيد العاجلة.

غير أن الخبراء يقولون إن مثل هذا السلوك لا يساعد بالمرة، نظراً لأن الموظفين المرضى عادة يكونون أقل إنتاجية ويشكلون تهديداً لصحتهم الخاصة. وما يزيد الأمور سوءاً أنهم يشكلون أيضاً خطراً بنقلهم العدوى إلى زملائهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − 4 =