كتبت: فاطمة عادل

المصدر: مصراوي

“نزلت من غير ما تقول وسابت البيت، وبكلمها تقولي كل واحد يروح لحاله، مش هينفع نعيش مع بعض، وغيرت رقم هاتفها، سمعتها بتعيط وتقول ضربتها”؛ هكذا وصف “مصطفي. ك” (30سنة) ما آلت إليه حياته الزوجية، أثناء تواجده داخل محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، لرفع دعوي قضائية طلب فيها تطليق زوجته “سالي”.

يقول الزوج في دعواه المقدمة أمام المحكمة برقم 3187 لسنة2018: “تزوجت من بنت الجيران التي رشحتها لي أمي وبعد التقدم لخطبتها تم التعارف ولم يمر الكثير من الوقت قبل تحديد الزفاف والانتقال للمعيشة سويًا في مسكن بنفس عقار أسرتها”، في فترة زواج لم تدم أكثر من 3 أشهر فقط.

أضاف الزوج: “لم أعلم صفاتها فهي لم تظهر إلا مميزاتها التي جعلتني أقوم بتنفيذ طلبها بالمعيشة بنفس العقار الموجود فيه أهلها، فزوجتي منذ اليوم الأول من الزواج وهي تخشي الاقتراب مني، وتبرر أفعالها بأنه كسوف، لكني فوجئت بها تنقل إقامتها إلى غرفة الأطفال ولا تريد محادثتي، وتظهر أمامي حالتها بأنها تعرضت للضغط من أهلها للزواج مني”.

يكمل الزوج: “جعلتني أقوم بالاتصال بوالدها يوم الزفاف للحضور لمحادثتها، والغريب تغير أفعالها بمجرد وجوده، اندهشت تمامًا لما تفعله، فلم أذهب إلى النوم ذلك اليوم من التفكير في كلماتها التي جعلتني أندم على اختيارها، وبعد طلوع النهار طالبتني بالخروج من المنزل بحجة الاطمئنان على أمها، فوافقت لكنها بقيت عند والدتها وادعت أنني ضربتها يوم الصباحية”.

ويضيف الزوج: “عجزت عن الكلام وأغلقت الباب وبقينا بالمنزل لأسبوع كامل دون محادثة، وحاول والدها بعد الأسبوع المصالحة بيننا والاعتراف بخطأ ابنته، لكنني شعرت باستحالة المعيشة معها، فقررت الطلاق بطريقة ودية لكن أسرتها رفضت، وظل الوضع بيننا 3 أشهر قررت بعدها التخلص منها للزواج بأخرى”.

لجئ الزوج إلى محكمة الأسرة بالتجمع الخامس لرفع دعوى تطليق، مازالت منظورة أمام المحكمة.​

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + أربعة =