كتبت: فاطمة عادل

المصدر: مصراوي

“جوزي كان بيساعدني في شغل البيت، والتليفزيون اتحرق لما المية جت عليه؛ فضربني وطردني بره البيت” هكذا بررت “نجلاء. أ” تواجدها بمحكمة مصر الجديدة، لرفع دعوى قضائية ضد زوجها “سيد. ص”، والمطالبة بخلعه، لما وقع عليها من ضرر.

تقول “نجلاء” 32 سنة، ربة منزل، حاصلة على بكاليوريوس أداب: “تزوجت من سيد 36 سنة -حاصل على ليسانس حقوق، ويعمل محام- بعد قصة حب استمرت 3 أشهر، وهما مدة تعلم الإنجليزية، لإنه كان زميلي في نفس الكورس، بعدها قرر التقدم لخطبتي، وعقب فترة لا تتجاوز الشهرين، تم الاتفاق على الزفاف، وانتقلنا للمعيشة سويًا في عش الزوجية، واستمر الوضع حوالي 6 أشهر فقط”.

تابعت الزوجة حديثها متأثرة بدموعها قائلة: “عشت أجمل أيام عمري، ولاحظت أن زوجي يعمل دائمًا على تلبية متطلباتي وإسعادي بكل الطرق، فزوجي يذهب لعمله وعندما يعود يأخذني لخارج البيت يوميًا للعشاء في الخارج، حتى أن كثير من الأقارب تمنوا أن يكونوا في مكانتي، لكن سبحان من غير وضع زوجي، جاء من عمله يطالبني بتحضير ملابسنا للذهاب في نزهة طويلة، بالفعل وافقت ذهبنا للمصيف بالساحل لمدة شهر”.

تروي نجلاء: “قضينا أجمل شهر مصيف، ونزلنا لبيتنا ولاحظت أنه يحتاج إلى ترتيب، وبدأت في اليوم التالي، وكانت المفاجأة تعاون زوجي معي، بعدها تعرضت لصدمة من سلوك زوجي وتغير تصرفاته بعدما علم بتلف الشاشة، وكأنها شئ أغلى مني، فقام بضربي وإهانتي وطردي من المنزل بملابس البيت، ولم يكن أمامي غير الذهاب لبيت أهلي لحل المشكلة.

تشكي الزوجة: “ذهبت لعرض الوضع على أهلي ولم يعجب والدي ما حدث وعرض على زوجي جلب شاشة جديدة والاعتذار، لكنه رفض وتكلم بأسلوب غير لائق مع والدي ورد قائلًا هي خربت حاجة في البيت تجبها ولو مجبتهاش متتدخلش البيت تاني، فطلبت الطلاق لكنه رفض، ما دفعني لإنهاء تلك العلاقة عن طريق محاكم الأسرة”.

فلجأت إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة لرفع دعوى خلع ضده، وحملت رقم 2240 لسنة 2018، ومازالت الدعوى منظورة أمام المحكمة ولم يتم الفصل بها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − خمسة =