حادثتان مروعتان استيقظ عليهما المصريون، صباح الأحد، وهما تفجير كنيستي «المرقسية بالإسكندرية، ومارجرجس بطنطا»، نتج عنهما 44 شهيداً، وحوالي 126مصابًا، بحسب وزارة الصحة المصرية، وأعلن تنظيم داعش الإرهابي مسئوليته عنهما.
 وحصد الارهاب شهداء من الشعب المصري ورجال الشرطة، حيث استشهد المجند محمد رفعت احد شهداء الانفجار امام كنيسة مارمرقس بالاسكندرية، وامين الشرطة محمد صبحي، و العريف/أمينة رشدي من قوة تأمين الكنيسة، والرائد عماد الركايبي.
ولم نكد نفيق من صدمة خبر  سقوط أول شهيدة في تاريخ الشرطة المصرية، وهي العميد نجوى النجار، حتى داهمنا نبأ وفاة الشرطية أسماء إبراهيم متأثرة بجراحها، وفي هذا التقرير نستعرض أبرز المعلومات المتوفرة عنها.
1- تعمل بإدارة شرطة الميناء وانتدبت لتأمين الكنيسة.
2- اسمها بالكامل أسماء أحمد إبراهيم الخرادلي.
3- كانت تقف مع الشهيدة العميد نجوي النجار، بجوار البوابة الإلكترونية، التي فجّر فيها الانتحاري نفسه.
4- ابنة قرية أبو منجوج، مركز شبراخيت.
5- متزوجة ولديها ابنتان، إحداهما طفلة رضيعة.
6- ابنة عم د. أحمد الخرادلي، كبير مفتشي منطقة آثار البحيرة.
الشهداء من الشرطة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 − 5 =