سبب تأجيل أسباب الدراسة بالمدارس اليابانية والاشاعات المتداولة حولها

mahmoudآخر تحديث : الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 11:58 صباحًا
سبب تأجيل أسباب الدراسة بالمدارس اليابانية والاشاعات المتداولة حولها

نفى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، ما تردد في العديد من وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، عن إلغاء المدارس اليابانية نتيجة لخلاف بين الحكومة المصرية ونظيرتها اليابانية حول المصاريف الدراسية السنوية ومعايير اختيار الطلاب بالمدارس.

وقال المركز، في تقرير توضيح الحقائق حول ما يثار في وسائل الإعلام، الأربعاء، إنه تواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التي أكدت أن تلك الأنباء غير دقيقة بالمرة، موضحة أنه لا يوجد أي خلاف بين الدولتين حول إدارة المدارس اليابانية في مصر.

وأشارت الوزارة إلى أنه تقرر تأجيل بدء الدراسة بالمدارس اليابانية تنفيذا لتكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي بعمل قواعد جديدة لاختيار تلاميذ تلك المدارس والمعلمين ولحين استكمال التجهيزات وانطلاق التجربة بنسبة 100% من حيث الجودة.

وأكدت الوزارة أن التأجيل جاء لتحقيق نتائج أفضل ومعايير اختيار أفضل للمعلمين والطلاب، ولسعي الوزارة إلى تطبيق التجربة اليابانية وتعميمها على كل المدارس بمصر.

وأوضحت الوزارة أن جميع الإجراءات المتعلقة بقبول الطلاب والمعلمين بالمدارس اليابانية تعتبر لاغية، مشددة على أنه لن يضار أي طالب في ذلك، حيث يستمر الطلاب المحولون في مدارسهم، فيما يتم توزيع الطلاب المستجدين على المدارس التجريبية المحيطة وفقا لشروط السن، مطالبة أولياء الأمور الذين يواجهون أي مشكلة بالتوجه للوزارة لحلها فورا، أو الاتصال على الخط الساخن لوزارة التربية والتعليم (19126).

وعرضت جريدة اليوم السابع:

1ـ عدم تحديد الأدوار داخل وحدة إدارة المدارس المصرية اليابانية بديوان الوزارة، حيث تم تغيير عدد من المديرين منذ نشأتها عام 2016، الأمر الذى أحدث ارتباكًا فى الأدوار ومن ثمَّ القرارات والضوابط المتعلقة بتطبيق التجربة.

2ـ خلل فى قواعد القبول، حيث وضعت معيار المربع السكنى فى المقدمة، رغم أن الأصل والأساس هو السن ثم المربع السكنى.

3ـ سرعة الوزارة فى بدء العام الدراسى رغم عدم جاهزية المدارس بالشكل المطلوب، فالزيارة التى جرت لمدرسة التجميع الخامس الأسبوع الماضى كشفت نقص كثير من المستلزمات، وهو الأمر الذى يؤثر على تطبيق التجربة بالشكل المطلوب.

4ـ ضعف التدريب الذى تلقاه المدرسون على أنشطة التوكاتسو حيث تم تدريبهم قرابة 5 أيام فقط، وهذا الوقت ليس كافيًا بالشكل المطلوب لتطبيق التجربة.

5ـ طريق اختيار المعلمين لم تكن الطريقة المثلى، حيث وضعت الوزارة شروطًا عادية لا تتناسب وطبيعة تجربة المدارس اليابانية، والتى كان من بينها السن والمؤهل وحسن السير والسلوك.

6ـ بطء الوزارة فى وضع لائحة المصروفات واللائحة التعليمية التى تنظم اليوم الدراسى، حيث إن الدراسة كانت قد بدأت منذ أسبوع ولم تحدد الوزارة قيمة المصروفات وكيفية بدء الدراسة خلال اليوم ووضع الأنشطة التى تقوم عليها التجربة من الأساس.

7ـ عدم وضوح وشفافية القبول فى المدارس اليابانية والتخبط الذى ظهر وشكاوى أولياء الأمور، وهو ما كشفته شكاوى أولياء الأمور.

9ـ رغبة الدولة فى تطبيق تجربة بشكل يليق بها وبمستوى الخدمة التى سوف يتلقها الطالب فى هذه المدارس، ومن ثمَّ تم التوجيه بتأجيل الدراسة لحين ضبط كافة الجوانب الإدارية والتربوية التى تحقق الهدف من التجربة.

10ـ دراسة الجانب الاقتصادى للمشروع لضمان استمراريته وصيانته.

رابط مختصر
2017-10-31 2017-10-31
mahmoud