قاضي “اغتيال النائب العام هشام بركات” يوجّه رسالة لحاضني الإرهاب بعد إعدام 28 متهمًا

مصر اليومآخر تحديث : السبت 22 يوليو 2017 - 4:42 مساءً
قاضي “اغتيال النائب العام هشام بركات” يوجّه رسالة لحاضني الإرهاب بعد إعدام 28 متهمًا

كتب – كريم ربيع ومحمد التهامى وعلى الشريف:

استهل المستشار حسن فريد، رئيس محكمة جنايات القاهرة، التي قضت بمعاقبة 28 متهمًا بالإعدام شنقًا، في اتهامهم باغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام الراحل، موجهًا رسالة إلى الدول الحاضنة لقوى الإرهاب.

وقال رئيس المحكمة فى بداية جلسة النطق بالحكم: “أتوجه إلى الشعب المصرى وجميع شعوب العالم، والدول التي ترعى الإرهاب بهذه الكلمات نحن قضاة مصر لا علاقة لنا بالسياسة ولكن بالأدلة والبراهين والقرائن والشواهد، فالمحكمة تعمل بما استخلصته من أوراق الدعوى وارتاح لها ضميرها”.

ليضيف: “تلك الواقعة التي تتجلى فيها المؤامرة الغاشمة التى حاكت عبر قوى الطغيان والإرهاب الأسود باغتيال الشهيد المستشار هشام بركات، لا يقوم بها إلا فئة باغية، تريد ترسيخ سياستها القبيحة النابعة من ضعاف النفوس، مستغلين الدين والدين منهم براء.

واستطرد رئيس المحكمة: “أن الجرائم الارهابية لن تنال من إرادة الشعب المصرى، والمحكمة ثبت لها عن طريق الجزم ثبوت الواقعة من خلال اعترافات المتهمين والمعيانة التصويرية وعرض السيديهات وانتقال النيابة العامة للمقرات التنظيمية التى وجدت بها الأسلحة”.

ليردف: “المحكمة قامت بتحقيق مطالب الدفاع من سماع جميع شهود الاثبات وعددهم 113 شاهدًا، إلى جانب أطباء مستشفى النزهة الدولى وشهود النفى، وثبت لها أن قيادات جماعة الاخوان الهاربين إلى دولة قطر وجناحها العسكرى متمثلاً فى حركة حماس خططت للواقعة ونفذتها، بهدف استهداف مؤسسات الدولة والشرطة والقضاء والاعلاميين والشخصيات العامة المناهضة للفكر الآثم لجماعة الإخوان فضلاً عن استهداف البعثات الدبلوماسية ، بهدف اشاعة الفوضى، إلا أنهم جمعتهم نية واحدة تمثلت فى الانتقام وأخذوا يبثون الفتنة بين أبناء الشعب الواحد ويلصقون أعمالهم الإرهابية بالاسلام، فجردوا من مشاعر الرحمة والانسانية وقتلوا مسلماً صائماً فى شهر رمضان، ليتشهد رئيس المحكمة بحديث الرسول(صلى الله عليه وسلم) : أهل مصر فى رباط الى يوم القيامة.

وعقب القاضى متسائلًا: أتحسبون أنكم قادرون على مصر؟ لا والله أنه حافظ لها، ان الله لا يحب كل قواد أثيم، وجماعة الإخوان أدركت أنهم فى حالة احتضار فقاموا ببث افكارهم المتطرفة وسمومهم لزيادة الفرقة ين ابناء الشعب الواحد ، ان قوة الاخوان على إحداث التبيعة قد انهارت بعد ثورة 30 يونيو التى ازاحت عرشهم وأنهت حلمهم باعتلاء حكم البلاد ، لتعليهم بعدها مشاعر الكراهية والحسرة ، ليوجه القاضى رسالته إلى الشباب قائلًا: أدعو الشباب ان ينأى عن هذه الافكار التى تحث على الكراهية والا يسلموا قلبوهم للأفكار الخاطئة الآثمة، ليختتم مشتهدًا بكلمات من الذكر الحكيم: ” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” ، ” إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ”.

المصدر - بوابة الوفد
رابط مختصر
2017-07-22 2017-07-22
مصر اليوم