أجريت أبحاث الدراسة على كل من الفئران والبشر في جامعة كانازاوا واستمر لمدة شهرين، طُلب خلالهما من المشاركين ممارسة تمارين الأيروبك المعتدلة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً أو 75 دقيقة من التمارين المكثّفة في الأسبوع. وكان معظم المشاركين من مرضى السكري.

وبحسب النتائج التي نُشرت في مجلة “نيتشر ميديسن” تبين أن ما بين 15 إلى 20 بالمائة من مرضى السكري من المشاركين لم تستجب أجسامهم للتمارين.

وأظهرت الأبحاث أن من لديهم نسبة أقل في دمائهم من بروتين “سلينوبروتين بي” كانت استجابتهم لبرنامج التدريب الرياضي أفضل كثيراً. وأن زيادة هذا البروتين تضعف القدرة على تحمّل التمارين الرياضية.

وعلى الرغم من أن هذه النتائج تتطلب مزيداً من التجارب لتأكيدها، إلا أنها قد تقود إلى ابتكار بعض العلاجات المصاحبة لبرامج التدريب الرياضي التي تهدف إلى خفض الوزن، لعلاج السكري أو للوقاية منه، وللتخلّص من الوزن الزائد لتفادي مضاعفات السمنة على القلب.