امرأة تروي قصّتها:: أدمنت الأفلام الإباحية منذ سنّ الـ12

آخر تحديث : الإثنين 12 فبراير 2018 - 1:22 مساءً
امرأة تروي قصّتها:: أدمنت الأفلام الإباحية منذ سنّ الـ12

كشفت امرأة عن حقيقة إدمانها على مشاهدة الأفلام الإباحية منذ أن كانت في سن الـ12. وأخبرت أنّها كانت تقيم الحفلات أربع مرات في الأسبوع، حتّى تتمكّن من مقابلة الشباب لممارسة الجنس معهم، وأنّها أدمنت على الجنس في سن مبكرة، وكانت تتعذّب إذا مارست الجنس من دون مشاهدة الأفلام الإباحية، وفق ما ذكر موقع “مترو ” البريطاني.

وكتبت مذكرات جديدة بعنوان “Getting Off” أي “الإقلاع عن”، وتتحدّث فيها عن إدمانها على الإباحية والجنس. وقالت إريكا، وهي أم متزوّجة اليوم: “كنت أعيش بين خليط من العار والإثارة الجنسية التي أدمنت عليها منذ أن كنت في الثانية عشر من العمر. عرّضت حياتي للفوضى والدمار كي أحصل على الرغبة الجنسية”.
واجهت إريكا في المدرسة الثانوية في مونتيبيلو بولاية كاليفورنيا، خوفاً كبيراً ومضايقات عدّة لأنّها كانت ترتدي دعامة للظهر بعد معاناتها من انحراف العمود الفقري. وأكّدت أنّها بدأت بمشاهدة الأفلام الإباحية بعد تعرّضها للمضايقات في المدرسة، فكانت حين تعود منها، تنتظر والديها حتّى يخلدان إلى النوم وتشاهد الأفلام الجنسية.
وفي العشرينات، بدأت بإقامة الحفلات في منزلها وتستضيف الشباب لإقامة علاقة جنسية معهم. وأشارت إلى أنّها إذا شعرت بعدم الارتياح أثناء العلاقة، كانت تشاهد فيلماً إباحياً كنوع من الإلهاء. وقالت: “كانت الأفلام الإباحية تشكّل مصدراً للراحة، وخصوصاً أثناء العلاقة”.
وأكّدت أنّ إدمانها لم يحدّ إلّا عندما التقت بزوجها في رحلة إلى بالي. وشرحت: “لقد شاهدنا فيلماً إباحياً في البداية، كما هي العادة قبل العلاقة الجنسية. لكنّه أوقف الفيلم وسألني عن سبب لجوئي إلى هذه الأفلام. شعرت بالأمان للمرة الأولى في حياتي معه. وأحسست أنّني أستطيع أن أكشف عن هويتي وعمّا في داخلي من مخاوف وأحاسيس”.
2018-02-12 2018-02-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*نص
الاسم*
البريد الالكترونى*
الموقع الإلكتروني
انشاء حساب او تسجيل الدخول
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مصر اليوم EgyFP الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

mahmoud