جهادي سابق: قيادات بالجماعة الإسلامية متورطة في تشكيل خلايا تكفيرية مسلحة في صعيد مصر

آخر تحديث : الأربعاء 10 مايو 2017 - 3:05 مساءً
جهادي سابق: قيادات بالجماعة الإسلامية متورطة في تشكيل خلايا تكفيرية مسلحة في صعيد مصر

كشف القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، عوض الحطاب، أن قيادات الجماعة الإسلامية في مصر، لديها تفاصيل كاملة عن الخلايا النائمة و”الذئاب المنفرة”، التي يتم استخدامها في تنفيذ عمليات مسلحة ضد قوات الجيش والشرطة، ولديها خريطة بطرق دخولهم وخروجهم من مصر، وأماكن التديب، وطرق توصيل السلاح، نظرا لتورط عدد كبير منهم في تشكيل هذه الخلايا النائمة، وتنفيذ عمليات أرهابية ضد المؤسسات السيادية، لاسيما ابناء الوجه القبلي، وانتشارهم وسيطرتهم على محافظات صعيد مصر.

وأشار الحطاب لـ24، إلى أن الجماعة الإسلامية لها دور واضح في توطين الخلايا التكفيرية الجهادية في محافظات الصعيد، بل ولها اليد الطولى في خروج الشباب من مصر إلى وسوريا والعراق، والتدريب على السلاح والعمليات الجهادية، وعودتهم مرة أخري، من خلال طرق خاصة بعيداً عن أعين الأجهزة الأمنية، وكما أنهم متورطون في تهريب عناصر الإخوان من مصر إلى السودان وتركيا.

وأوضح الحطاب، أن حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، المزمع انتخاب رئيسه خلال الأيام الجارية، يتم إدارته من الخارج عن طريق طارق الزمر، وعاصم عبد الماجد، ويتم التحكم في مختلف قراراته عن طريق القيادات الهاربة في الخارج، ووضعوا شخصية صورية في رئاسة الحزب، تنفذ لهم مطالبهم وتوجهاتهم العدائية ضد الدولة المصرية، والدليل على ذلك، أن لم يصدروا بيانا واحدا لإدانة ما يفعله عناصر الإخوان من عمليات مسلحة ضد الجيش والشرطة، أو الخلايا النائمة التكفيرية في سيناء والقاهرة.

وأكد الحطاب، أن مختلف القيادات القديمة بالتنظيم الجهادي، مؤيدة فعليا لطارق الزمر، وعاصم عبد الماجد، وما يطرحونه من عداء للدولة المصرية، وللرئيس عبد الفتاح السيسي، ولم يتراجعوا عن أفكارهم القديمة التي تدعوا إلى التكفير والتشدد، لكتهم يستخدمون التقية في تحركاتهم، ومواقفهم أمام الرأي العام، ويحاولون الاستفادة من القوانين الوضعية، وفقاً لمباديء سيد قطب، ولا يعترفون بسيادة الدولة، ومعاني الوطنية، ولا بمفاهيم الأمن القومي، والحفاط على الدولة المصرية.

وأكد الحطاب، أن العناصر المشاركة في جلسات المراجعات داخل السجون، والتي تم الكشف عنها مؤخرا هي شخصيات موقفها مختلف تماما عن قيادات الجماعة الإسلامية الحالية الموالية لاتحاد الشرعية، وعودة محمد مرسي للحكم، ومن ثم عودة الإخوان للمشهد مرة أخري ولو على حساب دماء شهداء الجيش والشرطة، لمجرد تحقيق مصالهم ومآربهم الخاصة، التي لاتمت للإسلام بصلة وتشوه صورته وشريعته السمحاء.

وأضاف الحطاب، أنه على الأجهزة الأمنية المصرية، العمل على تجفيف منابع الإرهاب، بإلقاء القبض على هذه القيادات، ومحاصرة تحركاتهم، وطرق تغرريهم بالشباب، ومصادرة الأموال التي يمتلكونها، وكشف مصادر دعمهم من الخارج أو الداخل، لإحكام السيطرة على هذه الشبكة الجهادية الكبري التي تعمل في الخفاء، ودون أن تراعي أية قيم أو أعراف، ولا يعنيها سوي مصلحتها الخاصة.

2017-05-10 2017-05-10
mahmoud