تصريح لرئيس الفريق الطبي: “صدمة” تسببت في وفاة “إيمان” خلال 24 ساعة

آخر تحديث : الإثنين 25 سبتمبر 2017 - 3:00 مساءً
تصريح لرئيس الفريق الطبي: “صدمة” تسببت في وفاة “إيمان” خلال 24 ساعة

توفت الشابة إيمان عبد العاطي، أسمن امرأة في العالم، اليوم الإثنين، في أثناء فترة تلقيها العلاج بمستشفى براجيل في الإمارات.

وذكرت المستشفى، في بيان صحفي: “توفيت إيمان في الساعة الرابعة و35 دقيقة صباحا، بتوقيت أبو ظبي نتيجة لصدمة إنتانية مع اختلال وظائف أعضاء الجسم بما في ذلك الفشل الكلوي”.

“كانت إيمان تحت إشراف فريق طبي يضم أكثر من 20 طبيبا من مختلف التخصصات، تمكنوا بنجاح من تحسين حالتها الصحية منذ وصولها إلى الإمارات العربية المتحدة، لكنها استسلمت لحربها ضد مرض السمنة، ولفظت أنفاسها الأخيرة في وقت مبكر من صباح اليوم”.

وأعربت إدارة المستشفى عن تعازيها لأسرة إيمان: “نقدم صلواتنا وخالص تعازينا القلبية إلى عائلة الفقيدة”، لافتة إلى أنه “سوف يتم إعلان الحداد في جميع مستشفيات ومرافق برجيل”.

وأضافت المستشفى في بيان صحفي: كانت السيدة إيمان تحت إشراف فريق طبي يضم أكثر من 20 طبيبًا من مختلف التخصصات، تمكنوا بنجاح من تحسين حالتها الصحية منذ وصولها إلى الإمارات العربية المتحدة. ولكنها استسلمت لحربها ضد مرض السمنة، ولفظت أنفاسها الأخيرة في وقت مبكر من صباح اليوم.

في أول تصريح له، أكد الدكتور نهاد حلاوة، رئيس الفريق الطبي المعالج للمصرية ايمان عبد العاطي (أسمن امرأة بالعالم) التي توفيت، اليوم الاثنين، “أن حالة ايمان تدهورت بسبب إصابة بكتيرية شديدة -والتي تسمى طبياً بـ”الصدمة” في الدم أثرت على جميع أعضاء الجسم وأدت لوفاتها خلال 24 ساعة”.

وأوضح رئيس الفريق الطبي أن مضاعفات الالتهاب البكتيري في مجري البول، الذى أصيبت به “إيمان”، أدت لوصول البكتريا للدم، فيما يسمى طبيا بـ “صدمة بكتيرية”، ما تسبب في تدهور كل أعضاء الجسم، خاصة الكلي والدورة الدموية.

وبحسب تصريح “حلاوة” لـ”مصراوي”، فإن “المرض الجيني المسبب لحالة البدانة المفرطة لإيمان عبد العاطي، يصاحبه نقص في مناعة الجسم”، وبالتالي تصبح “الإصابات البكتيرية” واردة الحدوث في مثل هذه الحالة”.

وكشف الطبيب أن “إيمان” فقدت وزناً إضافياً، قبيل وفاتها، وبعد الإعلان الأول عن فقدها للوزن في يوليو الماضي، لافتا إلى أنها ستدفن في الإسكندرية، حيث استلم أهلها جثتها من المستشفي.

وأصدر مستشفي برجيل بأبوظبي الذي استقبل حالة ايمان منذ عدة أشهر بيانا قال فيه إن إيمان توفيت بسبب اختلال وظائف أعضاء الجسم، بما في ذلك الفشل الكلوي، مؤكداً أنها خضعت لإشراف فريق طبي يضم أكثر من 20 طبيباً من مختلف التخصصات، تمكنوا “بنجاح” من تحسين حالتها الصحية منذ وصولها إلى الإمارات.

وخاضت “إيمان” فترة علاج طويلة من مرض البدانة المفرطة الناتج عن خلل جينيي أدى لإصابتها بسكتة دماغية جعلتها طريحة الفراش في السنوات الماضية.

ولم تتمكن المريضة من مغادرة سريرها بمنزلها في منطقة سموحة إلا بعد تدخل الحماية المدنية ونقلها بطائرة ذات تجهيزات خاصة إلى الهند.

وبدأت “عبد العاطي” التي بلغ وزنها نحو نصف طن، رحلة علاجها منذ عام تقريبا، وخضعت لعملية جراحية قام بها فريق طبي الهند، وقال الأطباء بعدها إنها فقدت 250 كيلو جراما.

ولم تكمل إيمان رحلتها في الهند بعد ظهور خلافات بين أسرتها والفريق الطبي وانتقلت بعدها إلى الإمارات.

واستغرقت “إيمان” شهرين فقط منذ وصولها لأبوظبي، حتى تحسنت حالتها تدريجيًا، وتمكنت من تحريك قدميها، واستخدام ذراعيها في تناول الطعام والشراب، واستطاعت الجلوس في السرير الطبي المخصص لها واستخدام كرسيها المتحرك، ولكن القدر لم يمهلها، وتوفيت بعد ثلاثة أشهر.

ورغم اشتهار “إيمان” بأنه “أسمن امرأة في العالم”، إلا أن هذا غير صحيح، حيث إن هناك حالات تزيد عن وزنها.

2017-09-25
mahmoud